ذو طبيعة خاصة من الناحية العلمية من حيث التناول والتطبيق فهو لايركز علي تعريف المعرفة وأنواعها
وتخزينها ومصادرها واسترجاعها كما في كل الكتابات التقليدية التي تناولت إدارة المعرفة.
بينما ركز هدا الكتاب علي إدارة المعرفة في ظل ثورتي الاتصالات والمعلومات في ظل مجتمعنا الدولي المعاصر
فكان التركيز هنا علي صناعة وتوليد المعلومات وإستخدام الوسائل التقنية والاتصالية في توليد المعرفة
باعتبارها قيمة مضافة تنعكس علي كل جوانب المنظمة. ولذلك تناولنا التطور التاريخي لإدارة المعرفة
وراس المال الفكري والاصو المعرفية والعائد علي الإستثمار من المعرفة واثرنا العديد من القضايا
في كل موضوع بشيء من التحليل العلمي وربطه باستخدامات الحاسب والشبكات وميلاد المعرفة.
ثم تناولنا منظمات المعرفة تناولنا فيه نقاط جوهرية مثل قيادة المعرفة ونماذج الاعمال وهندسة الاعمال
والاخلال بالتوازن المؤسسي. تناول الكتاب أيضا العاملون في إدارة المعرفة تناولنا فيه قضايا عدديدة
تتناول تعليم وتدريب وولاء العاملين وتشكيل سلوكهم المعرفي وغيره من القضايا.
ثم تناولنا تفصيلا بعض الجوانب الاقتصادية والتكنلوجية لادارة المعرفة ثم تناولنا التنبؤ بالمستقبل المحتمل
لصناعة ادارة المعرفة وبالتالي كان النهج مختلفا متمايزا
لكنه ذو نظرة عصرية تتوافق مع ماعليه المجتمعات المقدمة.